العلماء إن أول من كتب صلعم قطعت يده (1). وأقل ما في الإخلال بإكمالها تفويت الثواب العظيم عليها
فقد ورد عنه ص أنه قال من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب (2)
. وإذا مر بذكر أحد من الصحابة سيما الأكابر كتب رضي الله عنه أو (رضوان الله عليه) أو بذكر أحد من السلف الأعلام كتب رحمه الله أو تغمده الله برحمته ونحو ذلك وقد جرت العادة باختصاص الصلاة والسلام بالأنبياء وينبغي أن يجعل للأئمة (عليهم السلام) السلام وإن جاز خلاف ذلك كله بل يجوز الصلاة على كل مؤمن كما دل عليه القرآن والحديث (3).
Page 347