493Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-Qurʾān, wa-yusammā (Iʿjāz al-Qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555الزيادة، فقيل: إن الإشارة إلى دم الحيض، فإنه يقل ويكثر.وقيل للولد، فالغيض السقط أو الولادة لأقل من تسعة أشهر.والزيادة البقاء أكثر من تسعة أشهر.ويحتمل أن تكون " ما " في قوله ما تحمل وما تغيض وما تزدادموصولة أو مصدرية.(تَهْوِي إليهم): تقصدهم بجد وإسراع، ولهذه الدعوةحبّب الله حَبَّ البيت إلى الناس، على أنه قال: (من الناس) بالتبعيض.قال بعضهم: لو قال أفئدة الناس لحجَّته فارس والروم.(تَسْرَحون)، أي حين ترُدُّونها بالغداة إلى الرعي.(وتريحون)، حين تردُّونها بالعَشِيِّ إلى المنازل، وإنما قدمتريحون لأن جمال الأنعام بالعشي أكثر، لأنها ترجع وبطونها ملأى وضروعهاحافلة.(تَمِيد)، تتحرك، وهو في موضع مفعول من أجله.والمعنى أنه ألقى الجبال في الأرض لئلا تميد الأرض.وروي أن الله لما خلق الأرض جعلت تَفور، فقالت الملائكة: لا يستقر على ظهرها أحد، فأصبحت وقد أُرسيت بالجبال.(تَخَوُّفٍ)، فيه وجهان:أحدهما: أنَّ معناه على تنقّص، أي ينتقص أموالهم وأنفسهم شيئًا بعد شيءحتى يهلكوا من غير أن يُهلكلهم جملة واحدة، ولهذا أشار بقوله: (فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)، لأن الأخذ هكذا أخفّ من غيره.وقد كان عمر بن الخطاب ﵁ أشكل عليه معنى التخوف في الآية حتى قال له رجل من هذَيل: التخوف التنقص في لغتنا.الوجه الثاني: أنه من الخوف، أي يهلك قومًا قَبْلَهم فيتخَوَّفوا همْ ذلكفيأخذهم بعد أن توقَّعوا العذاب وخافوه، وذلك خلاف قوله: وهم لايشعرون.2 / 105CopyShareAsk AI