494Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555(تَقْفُ)، المعنى: لا تقل ما لم تعم من ذمِّ الناس، وشبه ذلك.واللفظ مشتقّ من قفوته إذا تبعته.(تَبْذِيرًا): تفريقًا.ومنه قولهم: بذرت الأرض، أي فرّقت البذر فيها.أي الحب.والتبذير في النفقة الإسراف فيها، وتفريقها في غير ما أحل الله.والإخوة في قوله: (إخوان الشياطين)، للمشاركة والاجتماع فيالفعل، كقولك: هذا الثوب أخو هذا، أي يشبهه.ومنه قوله تعالى: (وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا) .أي من التي تشبهها وتواخيها.(تَخْرِقَ الْأَرْضَ): تقطعها وتبلغ آخرها.وقيل معناه: لا تقدر أن تشقَّ في جميعها بالمشي.والمراد بذلك تعليل النهي عن الكبر والخيَلاء.أي إذا كنت أيها الإنسان لا تقدر على خَرْق الأرض ولا على مطاولة الجبال، فكيف تتكبَّر وتختال في مشيك، وإنما الواجب عليك التواضع(تَبِيعًا)، أي طالبًا مطالبا.(تَزَاوَرُ): أي تميل وتَمُور، ولهذا قيل للكذب لأنه أميلعن الحق.(تقْرضهم): تخلِّفُهم وتجاوزهم، وهو من القرض بمعنى القطع، ومعنى هذاأن الشمس لا تصيبهم عند طلوعها ولا عند غروبها لئلا يحترقوا بحرِّها، فقيل: إن ذلك كرامة من الله لهم، وخَرْقُ عادة.وقيل: كان باب الكهف شماليًا يستقبلبنات نَعْش، فلذلك لا تصيبهم الشمس.والأول أظهر، لقوله: ذلك مِنْ آياتِ الله.والإشارة إلى حجب الشمس عنهم إن كان خرق عادة، وإن كان لكونبابهم إلى الشمال فالإشارة إلى أمرهم بالجملة.(تحسبهم)، أي يظنهم من يراهم أيقاظًا.(تَعْدُ عَيْنَاكَ)، أي تتجاوز عنهم إلى أبناء الدنيا.2 / 106CopyShareAsk AI