491Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555وقيل سبعة نَفَر مِنْ بطون شتى، ويكفيك وصفهم بالإحسان ونصْحهم للهولرسوله.(تَبْلو): تختبر ما قدمت من الأعمال.وقرئ تتلو - بتاءين، بمعنى تتبع، أو تقرؤه في المصاحف.(تَغْنَ بالأمْس): تعمر.والغاني: النازل التي يعمرها الناس بالنزول.(تَرْهقهم): تغشَاهم.والضمير للذين كسبوا السيئات فلا يعصمهم أحد من عذاب الله.ومنه قولهم: غلام مُرَاهِق، أي غشي الاحتلام.(تَبْدِيل): تغيير الشيء عن حاله، والإبدال جعل الشيءبمكان شيء.وقد استدل ابن عمر بهذه الآية على أن القرآن لا يقدر أحد أنيبدِّله.(تَخْرُصون)،: تحدسون وتحزرون.(تلْفِتَنا)، أي تصرفنا وتردَّنا عن دين آبائنا.(تَزْدَري أعْيُنكم)، أي تحتقر.والمراد من قولك زريت على الرجل عبته.والضمير في (لكم) عائد على ضعفاء المؤمنين.(تَتْبِيب): تخسير، أي كلما دعوتكم إلى هذا ازددتمتكذيبًا، فزادت خسارتكم.وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن خبير في قوله: (ولِيُتبِّروا ما عَلَوْا تَتْبِيرًا) .قال: تبره بالنبطية.(تَرْكَنوا)، أي تركنوا إليهم وتسكنوا إلى كلامهم.ومنه قوله: (لقد كِدْتَ ترْكَنُ إليهم شيئًا قليلًا) .وفي الحديث: يُجَاءُ بالظَّلَمَةِ ومَنْ بَرَى لهم قلمًا أو أَلَانَ لهم دواة فيلقون في توابيت مِنْ نارٍ فيلقى بهم في النار.وانظر كيف عطف عدمَ نصرتهم بـ ثمَّ لبُعْد النصر، فإنا لله وإنا إليه راجعون2 / 103CopyShareAsk AI