490Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555فقالوا: خَلاَ، ولِمَا كثرَت حلاوته احْلَوْلَى، وللخشن إذا زادت خشونتهاخشَوْشَن.ولثوبٍ خلقٍ إذا زاد رثاثةً اخلَوْلَق.ولحائط مَيْل - بإسكان وسطه ليكون ميله ثابتًا، وحرّكوه فيما يتحرك كشجرة مَيل، وكالنّزَوَان وكالرَمَلان والْغَلَيان ليشبه لفظه معناه.وبدائع اللغة كثيرةٌ، وحكمها وإعجازها في القرآن، ولا يحيط بجميعها إلانبينا ومولانا محمد ﷺ.(تَصْدِية): تصْفيق بإحدى يديه على الأخرى، فيخرجبينهما صوتٌ، وكانوا يفعلونها عند البيت إذا صلَّى المسلمون ليخلطوا عليهم صلاتهم.(تَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ): تجْبنوا وتذهب دولتكم، وهو استعارة.(تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ): تظفر بهم، والضمير عائد على بني قرَيظة، لأنهم نقضوا العهد.(تَفْتِنِّي)، أي تؤثمني.وقائل هذه المقالة الجَدُّ بن قَيْس، وكان من المنافقين لما دعا رسول الله ﷺ إلى غَزوة تَبوك، فقال: ائذن لي فيالقعود ولا تفْتِنِّي برؤية بني الأصفر، فإني لا أصبر على النساء.(تزهَق أنفسهم)، أي تهلك، وهذا إخبار بأنهم يموتون علىالكفر.(تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ)، أي تميل عن الحقّ.وهذا الضمير راجع إلى من اتّبعه ﷺ في غزوة العُسْرة لما رأوا من الضّيق والمشقّة، فتاب الله عليهم عما كانوا يفعلون فيه.(تَفِيض مِنَ الدمْعِ)، أي تبكي وتسيل أعينهم بالدموعحين قال لهم ﷺ: لا أجد ما أحملكم عليه في غزوة تبوك.وفي هذا مدح لبني مُقرن.2 / 102CopyShareAsk AI