Your recent searches will show up here
Al-Maqāṣid al-ʿAliyya fī Sharḥ al-Risāla al-Alfiyya
Al-Shahīd al-Thānī (d. 966 / 1558)المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية
مخالطتي (1)، أراد أهل الوادي الذي كان منزله.
وسمي الحدث المعلوم غائطا باسم ما كان يفعل فيه؛ لأن الرجل من العرب كان إذا أراد الحاجة قصد الغائط، فاستعير اسمه لما حل به، استهجانا للتلفظ باسمه، قال الله تعالى أو جاء أحد منكم من الغائط* (2) أي من الأرض المخصوصة، وأراد به الفعل.
، كما يقوله بعض العامة (3)، ولا من الدود والحصى الخاليين من النجاسة.
، كعظم الميتة؛ لانتفاء كونه غائطا صرفا، بخلاف ما لو اغتذى بنجاسة فاستحالت غائطا، فإن الرخصة بحالها، وكذا لو أصابه نجاسة من خارج وإن كانت مماثلة، إلا أن يكون من نفس الخارج على أصح الوجهين.
، وإطلاق النص يقتضيه، وهو موضع وفاق.
؛ لعدم مخاطبتهم بالوجوب، لكن الإجماع، وإطلاق النص، وعموم المشقة يقتضي إدخالهم في الحكم وإن لم يتعلق به غرض الرسالة، فإن زوال النجاسة شرطها الشرعي من باب خطاب الوضع لا يختص بالمكلفين، وأما وجوب الإزالة أو ندبها فمن باب خطاب الشرع، وفرق بين اللفظين واضح، والله الموفق.
وما أبدع هذه العبارة وأجمعها، وكم لها نظائر في هذه الرسالة قدس الله روح واضعها.
Page 150