ويقولون: (الدِّينَوَريُّ) (٢)، بتخفيفِ الواوِ (٣). وكذا كانَ يَنْطِقُ به شيخُنا المُحَدِّثُ الفاضِلُ أبو بكر بن العربي (٤) ﵀ قال: ولم أسمعْ أَحَدًا من أشياخِنا ينطِق به إلَّا بالتخفيف. وحَكَى أبو الحسينِ سِراجُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ سِراجٍ (٥) تشديدَ الواوِ.
ويقولون للفقيهِ المُحَدِّثِ أبي عبدِ اللهِ محمد بن فرج: (ابنُ الطَّلَّاع) (٦). قال أبو الحسين سراج بن عبد الملك بن سراج: الصوابُ أنْ يقالَ: ابنُ الطَّلَّاءِ، قال: وكانَ أبوهُ فَرَجٌ يطلي مع سَيِّدِهِ اللُّجْمَ في الرَّبضِ الشرقيِّ عندَ البابِ الجديدِ من قُرطُبَةَ. قالَ أبو الحسين: ومَنْ قالَ: الطَّلَّاعُ، فقد أَخْطَأَ.
قالَ المؤلفُ: ورأيتُ بعضَ المتأخرينَ قد ذَكَرَ في تأليفِهِ أَنَّهُ
(٤) محمد بن عبد الله الأندلسي صاحب كتاب (أحكام القرآن)، ت ٥٤٢ هـ. (تذكرة الحفاظ ١٢٩٤، وتاريخ قضاة الأندلس ١٠٥، وطبقات المفسرين ٢/ ١٦٢).
(٥) كانت له عناية بكتب الآداب واللغات والضبط لمشكلها. ت ٥٠٨ هـ. (الصلة في تاريخ أئمة الأندلس ٢٢٧).
(٦) نفح الطيب ٤/ ٣٥٨.
1 / 467
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها