وأمَّا الرَّكْوَةُ فدَلْوٌ صغيرٌ من أَدَمٍ، والجمعُ: رِكاءٌ ورَكَوَاتٌ.
ويقولون: (أَنْصَابُ) السِّكينِ والقَدُومِ. والصواب: نِصَابٌ. وقد أَنْصَبْتُ السكينَ، إذا جَعَلْتَ لها نِصابًا. وأَجْزَأْتُها: إذا جعلتَ لها جُزْأَةً، وهما عَجُزا السكينِ (١).
ويقولون: أَصابَهُ (عُمِي). والصواب: عَمىً (٢).
ويقولون: نحنُ في (مُنْدُوحَةٍ) من هذا، بضم أوَّلِهِ. والصواب: مَنْدُوحَةٌ، على وزنِ (مَفْعُولَةٍ)، والجمعُ: منادِيحُ. ويُقالُ: لي عن هذا الأمر مَنْدُوحَةٌ ومُنْتَدَحٌ (٣). والمنتدحُ: المكانُ الواسِعُ. وهو النُّدْحُ (٤)، والجمعُ: أَنْدَاحٌ.
ويقولون لِمَنْ نسبوهُ إلى الدَّيْرِ: (دايريٌّ). والصواب: دَيْرانِيٌّ ودَيَّارٌ (٥).
قالَ أبو عبيد (٧): المسيحُ هو الممسوحُ العين، وبه سُمِّيَ الدَّجّالُ
(١) التلخيص في معرفة الأشياء ٧١١.
(٢) تصحيح التصحيف ٢٣١.
(٣) الزاهر ١/ ٣٨٤. والمندوحة: السعة.
(٤) اللسان (ندح): نُدح ونَدح، بضم النون وفتحها.
(٥) اللسان (دير).
(٦) ينظر: تثقيف اللسان ٢٥٥، وتصحيح التصحيف ٦٨٢.
(٧) الغريب المصنف ٩٧٠. وينظر: زاد المسير ١/ ٣٨٩، وبصائر ذوي التمييز ٤/ ٥٠٠.
1 / 466
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها