ويقولون لظَرْفٍ صغيرٍ من زجاجٍ يُجْعَلُ فيه الطِّيبُ: (قارورة). يُقالُ فيه أيضًا: (قارُورٌ)، بغيرِ تاءِ تأنيثِ. وكلُّ ما قَرَّ فيه الشرابُ وغيرُهُ فهو قارورٌ سواءٌ (٤) كانَ مِنْ زُجَاجٍ أو غيره. وقيلَ: لا يكونُ إلَّا من زُجَاجٍ خاصةً (٥).
وقال بعض المفسرين في قوله تعالى: ﴿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ (٦): إنَّها أوانٍ يُقَرُّ فيها الشرابُ. وقيلَ (٧): إنَّها أَوانٍ من فِضَّةٍ في صفاءِ
(١) تصحيح التصحيف ٣٠٨، وإيراد اللآل ٢٢٥.
(٢) إصلاح المنطق ٤٢٩.
(٣) سورة النمل: الآية ١٨.
(٤) ب: وسواء.
(٥) جمهرة اللغة ٣/ ٣٨٩.
(٦) سورة الإِنسان: الآية ١٦.
(٧) هو الفراء في معاني القرآن ٣/ ٢١٧.
1 / 392
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها