وكذلك يقولون: (بَرْجِيس). والصوابُ: بِرْجِيس، بكسر الباء، لأنَّ فَعْليلًا، بفتح الفاء، لا يوجد في كلام العرب، ولا فيما حُمِلَ عليه مما عُرِّبَ، وإنَّما هو بكسرها (٥).
ويقولون: (النِّوى)، بكسر النون. والصوابُ: النَّوَى (٦) بفتحها، قالَ اللهُ تعالى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ (٧)، وقال الشاعر (٨):
(١) الروض المعطار ٦١٢، ووشقة فيه مدينة أخرى غير وشكة.
(٢) الروض المعطار ٣١٧، وضبطت فيه بفتح السين والراء.
(٥) درة الغواص ١٠٢. وبرجيس هو النجم المعروف بالمشتري.
(٦) اللسان (نوى).
(٧) سورة الأنعام: الآية ٩٥.
(٨) حميد الأرقط في الكتاب ١/ ٣٥، ٧٣، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٧٥، وفرحة الأديب ٤٢ - ٤٤، والأمالي الشجرية ٢/ ٢٠٤. وصدر البيت: فأصبحوا والنوى عالي معرسهم.
1 / 391
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها