ويقولون لما يتعجَّلَهُ الإِنسانُ من الطَّعامِ قبلَ الغداءِ (٤): (المَرَنْدَةُ) (٥). وإنَّما تقولُ له العربُ: السُّلْفَةُ واللُّهْنَةُ.
ويقولون لدِعامة العَرِيشِ: (رَكِيزَةٌ) (٦) على معنى مَرْكُوزَةٍ، ويقصرونها عليه. وكلُّ ما أُرْكِزَ في الأرض فهو رَكِيزٌ ورِكازٌ، ولكنّ (٧) العربَ تقولُ لها: الدِّعامة، والجمع: الدعائم، والدِّجرانُ، والواحدة: دِجْرانَةٌ. ويُقال لها أيضًا: سِماك ومِسْمَاك. ويُقال لها: القلال، لأنَّها تُقَلُّ بالأيدي. ويُقالُ لما يُعْرَضُ فوقها: العوارِضُ والمَسَاطِحُ،
(١) اللسان (قرا). وقول أبي عبيد في الغريب المصنف ٣٢٠، وقول الخليل في العين ٤/ ١٧٦.
(٢) اللسان (دخن).
(٣) النبات ١/ ١٦٧ - ١٦٨.
(٤) ب: الغذاء.
(٥) ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٣. وفي ب: المرفدة. وهو تحريف.
(٦) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٨٨.
(٧) رسمت في الأصل: لاكن.
1 / 372
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها