ويقولون: (أُسْتَادٌ)، بدال غير معجمة. والصواب: أُسْتَاذٌ، بذال معجمة (٢).
ويقولون: قرأتُ (الحواميمَ والطواسينَ) (٣). ووَجْهُ الكلام فيهما أنْ يقالَ: آل حم وآل طس كما قال ابن مسعود (٤)، ﵀: (آلُ حم ديباجُ القرآن). قال الكميت بن زيد (٥) في الهاشميات:
(٤) عبد اللَّه بن مسعود، صحابي، توفي سنة ٣٢ هـ. (طبقات ابن سعد ٣/ ١٥٠، والمعارف ٢٤٩، وأُسْد الغابة ٣/ ٣٨٤). والحديث في المستدرك ٢/ ٤٣٧، والجامع الصغير ١/ ١٥٢.
(٥) الهاشميات ٤٠. والكميت شاعر الهاشميين، توفي سنة ١٢٦ هـ. (الشعر والشعراء ٥٨١، والأغاني ١٧/ ١، وشرح أبيات مغني اللبيب ١/ ٣٣).
(٦) سورة الشورى: الآية ٢٣.
1 / 348
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها