611

لاتركنن إلى غضارة منظر .... فالحال أصدق شاهد ومعبر

لا تنس ذكر الله جل جلاله .... من راحم متفضل متكبر

ولزوم منهاج النبي وآله .... فهم الأمان من الضلال الأكبر

قوم قفوا في الدين منهج جدهم .... يا حبذا من منهج متخير

سفن النجاة مؤيدين بعصمة .... وطهارة مخصوصة وتطهر

خصوا بمعرفة الكتاب وإرثه .... وبنشر علم للسلامة مثمر

وهم الشهود على البرية كلها .... وهم الوسيلة بعد ذا في المحشر

لم يخل عصر منهم من منذر .... هاد إلى سبل النجاة مبصر

الذكر شاهدهم وسنة جدهم .... صلى الإله عليهم من معشر

وكذا الطوائف يشهدون بفضلهم .... وشهادة الإجماع غير مزور

فموافق من بعد ذا متبصر .... ومخالف من بعده لم يظفر

ضلت به فرق لرفض هداتها .... أبناء أحمد حبذا من جوهر

ومجاوز حد الوفاق مخاطر .... قد صار بين مفسق ومكفر

من خارج أو مرجئ أو رافض .... أو ذي اعتزال مبدع أو مجبر

أو غير ذلك من مذاهب جمة .... حدثت ودين محمد منها بري

يكفيك من جهة العقيدة مسلم .... ومن الإضافة أحمدي حيدري

ثم الصلاة على النبي وآله .... في كل وقت حادث ومقدر

[ترجمة المرتضى بن المفضل بن منصور بن العفيف]

Page 69