612

هذا، وترجموا للسيد الإمام، مجد الإسلام، المرتضى بن المفضل بن منصور بن العفيف، وهو محمد بن المفضل بن الحجاج. /69 نعم، قال السيد الإمام: كان مشغوفا بالعلم منذ ترعرع، أدرك الإمام إبراهيم بن تاج الدين، قرأ على ولده، وقرأ هو والإمام محمد بن المطهر.

إلى قوله: ثم قرأ على الإمام محمد بن المطهر في شفاء الأمير الحسين، وأجازه فقه الزيدية.

إلى قوله: وأخذ عنه ولده محمد بن المرتضى، والسيد محمد بن يحيى القاسمي تحقيقا، وغيرهما.

قال في التاريخ: كان عالما مجتهدا اجتهادا مطلقا، في غاية الكمال، في العلم، والفضل، والورع، والزهد.

إلى قوله: ولم يزل على كل خصلة حميدة حتى توفي سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، وذكر أن قبره بهجرة الظهراوين.

قلت: وذكره الواثق بالله في الأبيات بقوله:

والمرتضى قال والمهدي كقولهم .... صلى الإله عليهم كل آصال

قال في الشرح: يريد (ع) بأولهما السيد الإمام، طود العترة

الكرام، صفوة المصطفى، وسبط الأئمة الخلفاء، علم الشرف الأطول، وطراز العترة الأول، مجد الدنيا والدين المرتضى بن مفضل.

[السند إلى جميع مؤلفات الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة وترجمة ولده عبدالله]

هذا، وأروي جميع مؤلفات الإمام، عماد الإسلام، المؤيد برب العزة، يحيى بن حمزة، (ع) وسيأتي ذكرها بالأسانيد المتقدمة إلى الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين، عن الفقيه العلامة علي بن أحمد الشظبي، عن الفقيه العلامة علي بن زيد، عن السيد الإمام أبي العطايا عبدالله بن يحيى، عن الفقيه يوسف بن أحمد، عن السيد الإمام، فخر الإسلام، عبدالله بن الإمام يحيى بن حمزة (ع).

قال السيد الإمام في ترجمته: السيد العلامة.

Page 70