610

إلى قوله: فالمختص/67 بالسلامة القرآن المجيد؛ كما قال فيه سبحانه: {وإنه لكتاب عزيز(41)لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد(42)} [فصلت].

تاريخ فراغه منه سنة تسع وخمسين وسبعمائة، من الهجرة النبوية،

على صاحبها وآله أفضل الصلاة والتسليم، انتهى.

[ترجمة السيد يحيى بن منصور بن المفضل ومؤلفاته]

هذا، وقد ترجم السيد الإمام، وغيره من علمائنا رضي الله عنهم للسيد الإمام، عماد الإسلام، يحيى بن منصور بن المفضل، فقال السيد العلامة عماد الدين: اشتهر بعلم الكلام، وقرأ على أخيه المفضل بن منصور، وقرأ أيضا على عبدالله بن زيد العنسي، وتتلمذ له السيد صلاح بن إبراهيم بن تاج الدين.

إلى قوله: كان سيدا عالما محققا في العلم والفنون، وبلغ في علم الكلام الغاية القصوى، حتى يروى أنه قرأ في أصول الدين نيفا وأربعين كتابا، اختار منها مذاكرته، وشرحها.

إلى قوله: برز فيه على سائر الأنام، له مصنفات عديدة، من أجودها جمل الإسلام، وشرحها شرحا فائقا، وله أشعار عجيبة غريبة فصيحة، وقد أخذ منها الديلمي في كتابه.

قلت: أراد قواعد عقائد آل محمد (ع).

قال: وذكره في الصراط المستقيم قلت: أي الديلمي، قال: وكان مجودا في كل فن، إلا أنه اشتهر بعلم الكلام، وكان يرى رأي أهل البيت، ورأي أبي الحسين.

ثم بيض لوفاته.

قلت: وقد ذكره الواثق بالله في الأبيات الفخرية بقوله:

وإن يحيى بن منصور جلا لهم

أقوالهم حبذا المجلو والجالي /68 ومن قصائده البليغة، القصيدة التي مطلعها:

Page 68