Your recent searches will show up here
Kitāb al-Alfayn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
على[نفسه] (1) نصبه. وأي نعمة في جنب هذه النعمة التي يحصل[بها] (2) نعم الدنيا ونعم الآخرة؟فكل النعم أقل منها ويستحقر في جنبها.
قوله تعالى: التاسع والثمانون:
قوله تعالى] (5) : ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون -إلى قوله- ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون (6) .
الاستدلال بها من وجوه:
الأول: أنه قد حكم بإتمام النعم علينا، وقد بينا (7) أن الإمام المعصوم[من أعظم النعم وأتمها] (8) ، كل النعم مستحقرة في جنب هذه النعمة، فلو لم يكن قد نصبه الله تعالى لم يكن قد أتم النعم.
الثاني: أنه امتن بجعل الرسول، وفائدته لا تتم إلا بخليفة معصوم يقوم مقامه في كل وقت.
الثالث: أن العلة الداعية إلى إرسال الرسل هو إعلام خطاب الله تعالى، فيقرب إلى الطاعة ويبعد عن المعصية، ويهدي، ويعلم الكتاب ومعانيه ويهدي إلى
Page 158