146

الرابع والثمانون:

قوله تعالى: وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين (1) .

كل ذلك تحريض على فعل الطاعات والامتناع عن القبائح والاحتراز عن الشبهات، ولا يتم إلا بقول المعصوم في كل عصر، فيجب.

الخامس والثمانون:

قوله تعالى: أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم (2) .

والبر والتقوى والإصلاح موقوف على معرفة أوامر الله تعالى ونواهيه والمراد بخطابه، ولا يتم ذلك إلا بقول المعصوم في كل عصر؛ لما تقدم من التقرير (3) . وغير المعصوم قد يأمر بما يوهم أنه إصلاح فلا إصلاح فيه، فلا يجب امتثال قوله، فينتفي فائدة إمامته.

السادس والثمانون:

قوله تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (4) .

وجه الاستدلال بها كما تقدم (5) .

السابع والثمانون:

قوله تعالى: إن الله بالناس لرؤف رحيم (6) .

وجه الاستدلال: أن الإمام المعصوم في كل عصر من أعظم النعم وأتمها، وبه يحصل النجاة الأخروية والمنافع الدنيوية، وكان من رأفته ورحمته التي حكم بها

Page 157