Your recent searches will show up here
Kitāb al-Alfayn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
قوله تعالى: وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين (1) .
كل ذلك تحريض على فعل الطاعات والامتناع عن القبائح والاحتراز عن الشبهات، ولا يتم إلا بقول المعصوم في كل عصر، فيجب.
قوله تعالى: أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم (2) .
والبر والتقوى والإصلاح موقوف على معرفة أوامر الله تعالى ونواهيه والمراد بخطابه، ولا يتم ذلك إلا بقول المعصوم في كل عصر؛ لما تقدم من التقرير (3) . وغير المعصوم قد يأمر بما يوهم أنه إصلاح فلا إصلاح فيه، فلا يجب امتثال قوله، فينتفي فائدة إمامته.
قوله تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (4) .
وجه الاستدلال بها كما تقدم (5) .
قوله تعالى: إن الله بالناس لرؤف رحيم (6) .
وجه الاستدلال: أن الإمام المعصوم في كل عصر من أعظم النعم وأتمها، وبه يحصل النجاة الأخروية والمنافع الدنيوية، وكان من رأفته ورحمته التي حكم بها
Page 157