Your recent searches will show up here
Kitāb al-Alfayn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
الإمام يستحق النصرة ويستحق[الأنصار] (1) ، ولا[شيء] (2)
من غير المعصوم كذلك، ينتج: لا شيء من غير الإمام بمعصوم.
أما الصغرى فظاهرة، ولقوله تعالى: ما لكم لا تناصرون (3) ، وهي في معنى نصرة الإمام أولى اتفاقا. ولقوله تعالى: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (4) .
وأما الكبرى؛ فلأن غير المعصوم ظالم؛ لما تقدم (5) ، وقال الله تعالى: وما للظالمين من أنصار (6) ، إما أن يكون المراد نفي الاستحقاق، أو نفي النصرة بالفعل.
والثاني محال؛ لوقوع النصرة، فتعين الأول، وهو المطلوب.
قوله تعالى: وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون (7) .
والتقوى هي الاحتراز، وهو موقوف (8) على معرفة أحكام الله تعالى كلها والمراد بالخطاب، ولا يحصل إلا من قول المعصوم.
ولأن امتثال قول غير المعصوم ارتكاب الشبهة؛ إذ يحتمل أمره بالمعصية، وذلك ينافي التقوى، فيكون منهيا عنه.
Page 155