Your recent searches will show up here
Kitāb al-Alfayn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
لأنا نقول: أما الجواب عن الأول، فنقول: هذه الآية عامة في كل عصر إجماعا، ولثبوت الملازمة المذكورة وانتفاء اللازم في كل زمان؛ لأنه تعالى لا يريد إصلاح الأرض ودفع فسادها في زمان[دون زمان] (1) ، وإلا لزم الترجيح من غير مرجح.
وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله لا بد من رئيس[يقهر] (2) على اتباع أوامره ونواهيه، وإلا لزم المحال المذكور.
وأما عن الثاني، فقد بينا بطلان الجبر (3) .
وقولكم: لا فاعل إلا الله، إعذار لإبليس ونفي لفساده وفعله، وإعذار للمكلف في صدور الخطأ منه، وينافيه القرآن المجيد في عدة مواضع (4) ، بل القرآن مشحون بإسناد الفعل إلى الآدمي (5) ، وذم الكفار (6) وفاعل الظلم (7) على ذلك.
Page 151