Your recent searches will show up here
Kitāb al-Alfayn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
وأحكامها ونواقضها وشرائطها وأسبابها وكيفياتها، ولا يحصل ذلك إلا من المعصوم على ما تقدم (1) . وهي عامة في كل زمان، فيجب المعصوم في كل زمان، فيستحيل أن يكون[غير] (2) الإمام معه.
قوله تعالى: أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم (3) .
وجه الاستدلال من وجهين:
الأول: أن البر والتقوى والإصلاح بين الناس موقوف على معرفة الأحكام الشرعية والمراد من أنواع الخطاب الإلهي على وجه[يقيني] (4) ، وإلا لجاز أن يأتي بالمعصية والفساد وترك البر وهو لا يعلم، وذلك[لا] (5) يحصل إلا من المعصوم على ما تقرر (6) ، فيجب المعصوم.
الثاني: أن الموصوف بهذه الصفات الذي يصلح بين الناس، فيتعين على الناس قبول قوله ليتم الإصلاح وانتظام النوع، وغير المعصوم لا يصلح لذلك، فدل على ثبوت[المعصوم] (7) .
Page 144