Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
لكل واحد منهم صلاة كاملة ببركة الاجتماع.
وقال: كان الأمو بسجود الملائكة لآدم عليه الصلاة والسلام عن إغضاب خفي، لا يشعر به كل أجد، فكان كالكفارة لما وقعوا فيه من تزكية نفوسهم، وتجريح آدم عليه الشلام.
وقال: من قال التمر ولم يجذ حلاوته في فمه فما قال التمر، وذلك أن حالة الشهود يتحد الوجود في شهود الشاهد بكل موجود، فيرى كل شيء في كل شيء.
ومن كلامه: ليس للقلب إلا وجهة واحدة، متى توجه إليها خجب عن غيرها.
وقال: من خرج إلى الخلق قبل وجود حقيقة دعته لذلك فهو مفتون، وكل من ادعى مع الله حالة ليس على ظاهره منها شاهد فاحذروه.
وقال: الذنيا جرادة ورأسها حبها، فإذا قطع رأس الجرادة حلت (1) .
وقال: ما رأيث شيئا إلا ورأيث الباء مكتوبة عليها.
وقال: ما وصل إلى مقام الحرية من بقيث عليه من نفسه بقية.
وقال: كل فقير الأخذ إليه أحث من العطاء لم يشم للفقر رائحة.
وقال: من لم يصلخ لخدمته شغله بالدنيا، ومن لم يصلخ لمعرفته شغله بالآخرة.
وقال : من لم يخلع العذار لم ثرفع له الأستار.
وقال: كل فقير لا يعرف زيادته من تقصه فليس بفقير.
وقال: نسيان العبد للحق تعالى طرفة عين خيانة يستحق بها العقوبة.
وقال: الحضور مع الحق جنة، والغيبة عنه نار، والقرب منه لذق، والبعد عنه حسرة وموت، والأنس به حياة.
(1) قال الأئمة خلا مالك بحل اكل الجراد قطع منه شيء أم لم يقطع. وملخص مذهب الإمام مالك أنه إن قطع رأسه حل، وإلا فلا . انظر الحيوان للدميري 159/1 (جراد) 242
Page 242
Enter a page number between 1 - 2,821