876

============================================================

( (370) محمد بن علي بن جعفر أبو بكر الكتاني البغدادي (4 محمد بن علي بن جعفر، أبو بكر الكتاني البغدادي، صحب الجنيد رضي الله عنه وطبقته، وكان يأمر الناس بتقوى الله على المنابر، وتنطق بها ألسنة أقلامه من أفواه المحابر، ومع ذلك كان بها أؤل مامور، وأول مشفر، أسفر له ضبخها من سواد الديجور.

ومن كلامه: گن في الدنيا ببدنك، وفي الآخرة بقلبك .

(1) وقال : خوف القطيعة وارتعاد من خوف أفضل من عبادة الثقلين (1) .

وقال: الشهوة زمام الشيطان، ومن أخذ الشيطان بزمامه كان عبدة .

وقال: علامة الزهد في شيء من الذنيا سرور القلب بفقده، وتحمل أذى الخلق (1).

وقال: الضوفية عبيد الظواهر، أحرار البواطن.

()طبقات الصوفية 373، حلية الأولياء 357/10، تاريخ بغداد 74/3، الرسالة القشيرية 166/1، مناقب الأبرار 179/ب، الأنساب 354/10، صفة الصفوة 455/2، المختار من مناقب الأخيار 1/351، مختصر تاريخ دمشق 71/23، سير أعلام النبلاء 533/14، العبر 194/2، الوافي بالوفيات 111/4، مرآة الجنان 286/2، طيقات الأولياء 144، العقد الثمين 149/2، النجوم الزاهرة 248/3، طبقات الشعراني ا/110، شذرات الذعب 296/2، جامع كرامات الأولياء 104/1، وسيورد المؤلف له ترجمة في طبقاته الصغرى 97/4.

(1) كذا في الأصول، والخبر في طبقات الصوفية 374، والمختار من مناقب الأخيار 352/أ: روعة عند انتباه عن غفلق وانقطاع عن حظ النفسانية، وارتعاد من خوف قطيعة أفضل من عبادة الشقلين.

(2) كذا في الأصول، والخبر في طبقات الصوفية 338، والمختار 352/ ب: وسثل عن الزهد، فقال: حقيقة الزهد فقد الشيء، والسرور من القلب بفقده، واحتمال الذل صبرا، والؤضا به حتى الموت.

149 1 الطيقات الصوفية

Page 145