877

============================================================

وقال: إن الله نظر إلى بعض عبيده فوجدهم لا يصلحون لمجالسته - وفي رواية: فلم يرهم أهلا لمعرفته - فشغلهم بخدمته.

وقال: من يدخل في هذه المفازة يحتاج إلى أربعة اشياء: حال يحميه، وعلم يسوسه، وورع يحجزه، وذكر يؤنسه.

وقال: إذا صح الافتقار إلى الله صح الفنى؛ لأنهما حالان لا يتم أحذهما الأ بصاحبه.

وقال : الحكايات جند من جند الله يقوي بها أبدان المريدين ولا تقض عليك من أباه الرسل ما نشيث يوه فواداك) (هود: 120] .

وقال: رأيت المصطفى (في المنام)(1)، فقلت : ادع الله لي أن لا يميت قلبي. فقال: قل كل يوم أربعين مرة : يا حي يا قيوم ، لا إله إلا أنت .

وقال: رأيث حوراء [في المنام](2)، فقلت : لمن أنت ؟ قالت: لمن حبس نفسه عن مألوفها.

وقال: العارف من يوافق معروفه في أوامره ولا يخالفه في شيء من أحواله.

وقال: العبادة اثنان وسبعون بابا، واحد وسبعون في الخياء من الله، وواحد في جميع أنواع البر.

وقال: من أصبح وعنده همان، هم المعاصي، وهم جمع المال، فالله منه بريه.

وقال: سماغ العوام على متابعة الطبع، وسماع المريدين رغبة ورهبة، وسماع الأولياء رؤية (3) الآلاء والتعماء، وسماع العارفين على المشاهدة، وسماع أهل الحقيقة على الكشف والعيان.

(1) ما بين معقوفين مستدرك من مناقب الأبرار 181/أ.

(2) ما بين معقوفين مستدرك من مناقب الأبرار 181/ب.

(3) في المطبوع و (1) : ودونه الآلاء.

146

Page 146