Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
ومن كلامه: التقوى تجئب ما يبعد عن الله ، والتويل والاكتفاء بضمانه، وإسقاط التهمة عن قضائه.
وقال: القرب طيي المسافة بلطيف المداناة .
وقال: قربك منه بملازمة الموافقات، وقربه منك بدوام التوفيق.
وقال: الانبساط سقوط الاحتشام عند الشؤال: وشكا إليه فقير الوسوسة، فقال: عهدي بالضوفية يسخرون من الشيطان، والآن الشيطان يسخر منهم.
وقال: التصوف تصفية القلب عن موافقة البشرية، ومفارقة أخلاق الطبيعة، واخماد صفات البشرية، وتجئب الدعاوى النفسانية، ومنازلة الضفات الروحانية، والتعلق بعلوم الحقائق.
وقال: ليس شيء أضر على المريد من مسامحة نفسه بالؤخه والتأويلات .
وقال: الذكر قسمان: ذكر الله بأسمائه، وذلك هو الذكر الضهر، وذكره بأن يراء على الدوام، وهو بين يديه، وذلك هو الذكر الباطن.
وقال: قال لي المصطفى في النوم : من عرف طريقا إلى اللهر فسلكه ثم رجع عذبه الله بعذاب لم يعذب به أحدا من العالمين.
وقال: عليك بمن يعظك بلسان فعله لا بلسان قوله.
وقال: الإيمان تصديق القلوب بما أعلمها الحو من الغيوب، والإنابة التزام الخدمة وبذل المهجة، والوجاء ارتياخ القلب لرؤية كرم المرجو، وحقيقته 11(1)1 الاسبشار بوجود فضله، وصحة وعده، والزهذد سلؤ(1) القلب عن الأسباب، ونففس الأيدي عن الأملاك، وحقيقته التبرم عن الدنيا، ووجود الراحة في الخروج منها، والقناعة الاكتفاء بالبلغة، وحقيقتها ترك التشؤف إلى المفقود، والاستغناء بالموجود.
(1) في المطبوع: سلوك.
14
Page 143
Enter a page number between 1 - 2,821