771

============================================================

وقال: من علامة [عمل] الصادق رضا القلب بحلول المكروه(1).

وقال: أذن قلبك من مجالسة الذاكرين، لعله ينتبه من غفلته (2) .

وقال: أقرب شيء إلى مقت الله رؤية النفس وأفعالها، وأشد شيء منه مطالعة العوض على فعلها (3).

وقال: القبض أول أسباب الفناء، والبسط أول أسباب البقاء، فمن قبض فحاله الغيبة، ومن بسط فحاله الحضور.

وقال : رأيت في التوم قائلا يقول : ايش أصخ ما في الصلاة ؟ قلت: صحة القصد، فقال هاتف: رؤية المقصود باسقاط رؤية القصد أتم.

وقال : ذكر الثواب عند ذكر الله غفلة عن الله (4) .

وقال: العبودية ترك الاختيار، ولزوم الافتقار، وإياك أن تلاحظ مخلوقا وأنت تجد إلى ملاحظة الحق سبيلا(5) .

وقال : ذر التدبير والاختيار تكن في طيب من العيش، فإن التدبير يكدره.

وسثل: ايي منزلة إذا قام العبد بها قام مقام العبودية ؟ قال: ترك التدبير.

وقال: لا تجد السلامة حتى تكون في التدبير كأهل القبور.

وقال: الرؤضاترك الخلاف على الله فيما يجريه على العبد.

وقال: الوضا نظرو القلب إلى اختيار الرب للعبد، وهو ترك الشخط (2).

(1) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي، انظر حلية الأولياء 303/10، والمختار، (2) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي، انظر طبقات الصوفية 272 .

(3) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي، انظر حلية الأولياء 303/10، وفيه : مطالبة الأعواض.

(4) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي، انظر حلية الأولياء 304/10 .

(5) القول لأحمد بن محمد بن مهل بن عطاء الأنمي، انظر تاريخ بغداد 28/5، والمختار.

(1) القول لأحمد بن محمد بن سهل بى عطاء الادمي، انظر المختار من مناقب الأخيار ب.

Page 40