770

============================================================

الضفاء والاعتلاء، فعومل بما تمنى من المحن والابتلاء(1)، وكان شيخ الشام في وقته، مفتنا في علوم الشريعة والحقيقة، وهو ممن علا في طريق القوم قدره، واشتهر ذكره، وتميز فضله، حتى عز في عصره أن يوجد مثله.

ومن كلامه: الذوق أول المواجيد، وأهل الغيبة عن الله إذا شربوا طاشوا، وأهل الحضور إذا شربوا عاشوا.

وقال: أقبح من كل قبيح صوفي شحيح.

وقال: من تبع طريق القوم انتفى عنه الشخ، ومن كتب الفقه انتفى عنه الجهل(2)، ومن خدم الأولياء بلا أدب هلك .

وقال: ليس كل من صلح للمجالسة صلح للمؤانسة، ولا كل من صلح للمؤانسة يؤتمن على الأسرار.

وقال: من ألزم نفسه الشئة عمر الله قلبه بنور المعرفة (3) .

وقال: إذا كانث نفسك غير ناظرة لقلبك فأدبها بمجالسة الحكماء(4).

وقال: القلب إذا اشتاق إلى الجنة أسرعث إليه هدايا الجئة وهي المكروه(5).

وقد اختلطت أقوال أحمد بن عطاء صاحب الترجمة مع أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي وسنشير إلى أقواله.

(1) مقدمة الترجمة أخذها المناوي رحمه الله من حلية الأولياء 302/10 لأبي نعيم من ترجة آحمد بن محمد بن سهل بن عطاء.

(2) في طبقات الصوفية 500 : التصوف ينفي عن صاحبه البخل، وكثب الحديث يتفي عن صاحبه الجهل: (3) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي، انظر طبقات الصوفية 268، وقد تقدم هذا القول في ترجمة الأدمي 35/2.

4) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي، انظر تاريخ بغداد 28/5.

5) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي، انظر حلية الأولياء 303/10، والسفتار

Page 39