772

============================================================

وقال: الضبر الوقوف مع البلاء بحسن الأدب(1) .

وقال: لكل عليم بيان، ولكل بيان لسان، ولكل لسان عبارة، ولكل عبارة طريقة، ولكل طريقة أهل، ومن لا أهلية له لا شيء له .

وقال: للتقوى ظاهر وباطن، فظاهرها محافظة الخدود، وباطنها النية والإخلاص (2).

وقال: هذه الطائفة شربت من بحر الشرور، فلا تجد(3) أحدا منهم إلأ طربا مسرورا.

ومن كراماته: أن الجمل كلمه في مسيره إلى مكة، فإنه تأمل الجمال تحمل الأثقال، وقد مدث أعناقها ليلا، فقال: سبحان من يحمل عنها، فالتفت جمل منها، وقال : قل: جل الله، فقال : جل الله .

قال أبو نعيم(4) : كان ابن عطاء كثير الحديث، مات سنة تسع وستين وثلاث مثة، وقيل غير ذلك.

(310) أبو سعيد خلف بن عمر(4 المعروف بابن آبي هاشم من قيروان، فقيه متعبد زاهد، أخذ عن جماعة (1) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي، انظر المختار من مناقب الأخيار ب.

(2) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي، انظر المختار من مناقب الأخيار 6ب.

(3) في (1) : فلا ترى: (4) قول آبي نعيم كثير الحديث في ترجمة أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي .304/0 (*) ترتيب المدارك 488/2، معالم الإيمان 122/3، الديباج المذهب: 110، شجرة النور الزكية 96/1.

Page 41