Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
وقال: إنما أوتيت أنا وأنت(1) من التخليط، نقوم ليلة وننام ليلة، ونصوم يوما ونفطر يوما، ولا يستنير القلب على هذا(2) .
وقال: إنما يمثل القلب على قدر ما يسمع من الحديث، أو على قدر ما يتوقم.
وقال: من حسن ظنه بالله ممن لا يخاف الله فهو مخدوع.
وقال: ليس الزاهد من القى غم الثنيا واستراح، إنما تلك راحة؛ إنما الزاهذ من القى غمها وتعب فيها لآخرته (3.
وقال: أهل الزهد في الذنيا قسمان، منهم من يزهذ فيها فلا يفتح له فيها روح الآخرة، ومنهم من يفتح له (4).
وقال: أهل الطاعة في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل ما أحببث البقاء في الدنيا(6).
وقال: ما خلق الله خلقا أهون علي من إبليس، ولولا أمزث بالتعؤذ منه ما تعوذت(6).
وذم بعض أصحابه الدنيا وأهلها بحضرته، فقال له: أظهرت ما كان سبيلك أن تخفيه، لا تجالسنا بعد هذا، فلم يرخصن فيه لما في ضمنه من دعوى الزهد فيها.
وقال: حرسث قلبي عشرين سنة، ثم حرسني عشرين سنة، ثم صزنا جميعا محروسين: وقال: العبودية تزك مالك، والتزام ما أمزت به .
وقيل له: فلان يدور حول السماع، فإذا سمع بكى وهاج، فقال: أيش (1) في المطبوع : أتنا وأنا.
(2) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 9/ 271.
(3) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 273/9، وتاريخ دمشق 100/40.
4) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 274/9، وتاريخ دمشق 99/40.
(5) القول للداراني، انظر تاريخ دمشق 103/40.
() القول للداراني، انظر حلية الأولياء 276/9، وتاريخ دمشق 96/40.
189
Page 690
Enter a page number between 1 - 2,821