689

============================================================

وقال: ضحك العارف التبسم(1).

وقال: لا أحسب عملا لا يوجد له في الدنيا لذة يكون له في الآخرة ثوابت(2) .

وقال: كل من كان في تطؤع يلذ به، فجاء وقث فرض لم يقطع وقثه لذة (3) التطوع فهو مخدوع(3).

وقال: تحرز من إبليس بمخالفة هواك، وتزئن لله بالضدق والإخلاص في العمل، وتعرض للعفو بالحياء منه والمراقبة، واستدم النعمة بخوف زوالها، ولا عمل كطلب السلامة، ولا سلامة كسلامة القلب(4)، ولا عقل كمخالفة الهوى، ولا فقر كفقر القلب، ولا غنى كفنى النفس، ولا قؤة كرد الغضب، ولا نور كنور اليقين، ولا يقين كاحتقار الدنيا، ولا معرفة كمعرفة النفس، ولا نعمة كالعافية من الذنوب، ولا عافية كمساعدة التوفيق، ولا زهد كقصر الأمل، ولا حرص كالمنافسة في الدرجات، ولا عذل كالإنصاف، ولا تعدي كالجؤر، ولا عدم كعدم العقل، ولا عدم عقل كقلة يقين، ولا قلة يقين كفقد الخوف، ولا فضيلة كالجهاد، ولا جهاد كمجاهدة النفس، ولا ذل كالطمع(5) .

وقال: من عمل شيئا من أنواع الخير بلا نية أجزأته النية الأولى حين اختار الإسلام على الأديان كلها (2) .

وقال: لا تشهذ لأحد بالزهد؛ فإنما هو شيء في القلب.

وقال: ما أوتي من أوتي من قارون وبلعام إلا أن أصل نياتهم على غش ، فرجعوا إلى الغش الذي في قلوبهم، والله أكرم من أن يمن على عبد بصدق ثم يسلبه إياه(7).

(1) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 267/9.

(2) القول للداراني، انظر مناقب الأبرار 24/أ .

(3) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 269/9.

(4) في (1) : ولا سلامة كسلامة آفة ...

(5) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 9/ 270، وصفة الصفوة 231/4 .

(2) القول للداراني، انظر حلية الاولياء 271/9.

) القول للداراني، انظر حلية الأولياء 271/9، وصفة الصفوة230/4 .

288

Page 689