Kashf al-ghumma
كشف الغمة
قال الشيخ المفيد رحمه الله: توفي الحسن (عليه السلام) في صفر سنة خمسين من الهجرة وله يومئذ ثمان وأربعون سنة، وكانت خلافته عشر سنين.
قال الحافظ الجنابذي: ولد الحسن بن علي (عليهما السلام) في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، ومات سنة تسع وأربعين، وكان قد سقي السم مرارا، وكان مرضه أربعين يوما.
وقال الدولابي صاحب كتاب الذرية الطاهرة: تزوج علي فاطمة (عليها السلام) فولدت له حسنا بعد أحد بسنتين، وكان بين وقعة أحد ومقدم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة سنتان وستة أشهر ونصف، فولدته لأربع سنين وستة أشهر ونصف من التاريخ.
وروى أيضا أنه ولد في رمضان من سنة ثلاث، وتوفي وهو ابن خمس وأربعين سنة، وولى غسله الحسين والعباس ومحمد إخوته، وصلى عليه سعيد بن العاص، وكانت وفاته سنة تسع وأربعين.
وقال الكليني رحمة الله عليه: ولد الحسن بن علي (عليهما السلام) في شهر رمضان سنة بدر سنة اثنتين بعد الهجرة.
وروي أنه ولد سنة ثلاث، ومضى في صفر في آخره من سنة تسع وأربعين، وهو ابن سبع وأربعين وأشهر.
وقال ابن الخشاب رحمه الله رواية عن الصادق والباقر (عليهما السلام) قالا: مضى أبو محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) وهو ابن سبع واربعين سنة، وكان بينه وبين أخيه الحسين (عليهما السلام) مدة الحمل، وكان حمل أبي عبد الله ستة أشهر، ولم يولد مولود لستة أشهر فعاش غير الحسين وعيسى بن مريم (عليهما السلام)، فأقام أبو محمد مع جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سبع سنين، وأقام مع أبيه بعد وفاة جده ثلاثين سنة، وأقام بعد وفاة أمير المؤمنين (عليه السلام) عشر سنين، فكان عمره سبعا وأربعين سنة، فهذا اختلافهم في عمره.
الثاني عشر: في وفاته (عليه السلام)
قال كمال الدين رحمه الله: مرض الحسن (عليه السلام) أربعين يوما، فقال في بعض الأيام:
أخرجوا فراشي إلى صحن الدار، فقال: اللهم إني أحتسب نفسي عندك فإني لم أصب بمثلها.
وروى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء عن عمير بن إسحاق قال: دخلت أنا
Page 545