421

Al-Jāmiʿ al-wajīz fī wafayāt al-ʿulamāʾ awlī al-Tabrīz – lil-Jandārī

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Regions
Yemen

سنة 1055: فيها دعا إلى نفسه السيد عبد الله بن عامر صبح فتقدم

من حوث إلى وادعة وأظهر الخلاف والمنازعة وجهز الإمام إليه ولديه بحثام محمد بن أحمد وكان بخمر، فعزم منها إلى وادعة فوقع بعض قتال انهزم فيه السيد إلى شاطب، وفيها مات الشيخ المعتقد أبكر الحسيني ببيت أبي الحسين على جهة حراز.

وفيها مات الشيخ المؤرخ العارف طاهر بن بحر في بلدة المنصورية بوادي سهام وهم يذكرون أنهم سادة حسينية، وفيها ملك صاحب عمان الخارجي الأباضي بندر مسقط الذي في سواحل بلاده وكان في أيدي الإفرنج وأخذها بالحيلة وأرسل دراويش معهم سكاكين معدة فتكوا بمن في القلعة ولما صارت إليه من التجار في البحار.

وفيها عبد القيوم الرغيلي المنجم والشريف الرئيس هاشم بن حازم بقطعته بلدة زبيد، وله تعلق بالعلم وأهله، وفي شوال من العام عزم الإمام من بوران إلى صنعاء واستقر أياما وجهز بن أخيه الصفي على صاحب عدن ووصل إليه وصابحه وماساه بالحرب، وقتل من أصحاب الصفي كثيرا حتى أفردت لهم مقبرة عظيمة معروفة إلى الآن، ،ثم إن أحمد شد عليه فانهزم واستولى على ذخائره وخزائنه ونجا الأمير إلى يافع حيث علم أن الأعاصم والأمانع، ،ثم كان من الصفي تفريق الولاة على البلاد بعد أن تم له المراد وعاد إلى صنعاء حضرة الإمام ووقع في عسكره حال الدخول فتنة قتل فيها ثلاثة.

وفي شعبان رخصت الأسعار وتفجرت الأنهار، وفيه كان بمكة السيل الرائع والماء الفاجع طاف الحرم وتخلل الكعبة وصعد جدارها حتى عاد القناديل وأخرب في الحرم جانبين، وقيل في تاريخهم:

أتى السيل مختارا بمكة موهنا

وما قصد الضر الشعيع وإنما

يقولوا نؤرخ كونه قلت فاحسبوا ... فطهرها واجتاح منها الأباطيلا

أراد من البيت المعظم تقبيلا

Page 389