٣٩٠٤ - أبو الدَّرْدَاءِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ، وَهِيَ الَّتِي تُصْبَرُ للنَّبْلِ. للترمذي (١).
(١) الترمذي (١٤٧٣)، وقال: غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٩٠).
٣٩٠٥ - وزاد رزين: وعن الخليسة، وهي التي يأخذها الذئب فاستنقذت بعد اليأس منها.
٣٩٠٦ - عَائِشَةُ: قالوا: يا رسول الله إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ لا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ أَمْ لا؟ قَالَ: «سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ» قَالَتْ: وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بكُفْرِ. للبخاري، وأبي داود (١).
(١) البخاري (٢٠٥٧)، وأبو داود (٢٨٢٩).
٣٩٠٧ - دحيةُ: أهديت للنبي ﷺ جبة صوف وخفان، فلبسهما حتى تخرقا، ولم يسأل أذكيان هما أم لا. «للكبير» بخفى (١).
(١) الطبراني ٤/ ٢٢٥ - ٢٢٦. وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ١٣٩: فيه عيينه بن سعد، عن الشعبي، وعنه: يحيى بن الضريس ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٣٩٠٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: سُئِلَ عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ؟ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهَا، وَتَلا هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾. لمالك (١).
(١) مالك ٢/ ٣٩٠.
٣٩٠٩ - وعنه: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ مُعَاقَرَةِ الأَعْرَابِ. وقد روي موقوفًا لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٢٨٢٠). وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٤٦): حسن صحيح.
٣٩١٠ - أبو مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيل: سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ شَاةٍ ذُبِحَتْ فَتَحَرَّكَ بَعْضُهَا فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْكُلَهَا، ثُمَّ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالَ: إِنَّ الْمَيْتَةَ لَتَتَحَرَّكُ، وَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ. لمالك (١).
(١) مالك (٢/ ٣٩٠).
٣٩١١ - أنس، رفعه: «إذا سميتم فكبروا» يعنى: على الذبيحة. «للأوسط» بضعف (١).
(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٨٤ (٨٣٤٨). وقال الهيثمي ٤/ ٣٠: فيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي وهو ضعيف وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٩): ضعيف جدا.
٣٩١٢ - قرةُ بنُ إياس: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ
⦗٧٩⦘ وَأَنَا أَرْحَمُهَا- أَوْ قَالَ إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ- أَنْ أَذْبَحَهَا فَقَالَ: «وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ الله». لأحمد (١).
(١) أحمد ٣/ ٤٣٦. وقال الهيثمي ٤/ ٣٣: رواه أحمد والبزار والطبراني في «الكبير» و«الصغير» ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٢٦٤).