٣٦٤٢ - أبو وَاقِدٍ اللَّيْثِي: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لأَزْوَاجِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (١٧٢٢). وقال الألباني: صحيح (١٥١٥).
٣٦٤٣ - وزاد البزار وأحمد والموصلي: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: فَكُان كُلُّهنَّ يَحْجُجْنَ إِلاَّ زَيْنَبَ وَسَوْدَةَ، وَكَانَتَا (تَقُولانِ) (١) وَالله لا تُحَرِّكُنَا دَابَّةٌ بَعْدَ قول رسول الله ﷺ. «هذه ثم ظهور الحصر» (٢).
(١) في (أ) يقولان.
(٢) أحمد ٦/ ٣٢٤، والبزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٥ (١٠٧٧)، وأبو يعلى (٧١٥٤). وقال الهيثمي (٥٣٠٤): وفيه صالح مولى التوأمة، ولكنه من رواية ابن أبي ذئب عنه، وابن أبي ذئب سمع منه قبل اختلاطه، وهو حديث صحيح. وقال الألباني في صحيح الترغيب (١١٦٧): حسن صحيح.
٣٦٤٤ - عُمَرُ: أنه أذن لأَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، يعني في الحج وبَعَثَ مَعَهُنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ (١).
فضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقاية
٣٦٤٦ - أبو ذَرٍّ رفعه: «إن أول بيت وضع للناس مباركًا يصلى فيه الكعبة» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الأَقْصَى» قُلْتُ: كَمْ كان بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ عَامًا». للشيخين والنسائي (١).