636

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

٣٦٣٦ - ولأبي داود: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْجِعْرَانَة فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَرَكَعَ في المسجد مَا شَاءَ الله، ثُمَّ أَحْرَمَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بَطْنَ سَرِفَ، حَتَّى أتى طَرِيقَ الْمَدِينَةِ فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ (١).

(١) أبو داود (١٩٩٦)،والدارمي (١٨٦١). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٥٨).
٣٦٣٧ - عُرْوَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَعْتَمِرْ إِلاَّ ثَلاث عمر، إِحْدَاهُنَّ فِي شَوَّالٍ، وثنتان فِي ذِي الْقَعْدَةِ. لمالك.
٣٦٣٨ - وعنه: عَنْ عَائِشَةَ: أَنه ﷺ اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ، عُمْرَةً فِي ذِي الْقعْدَةِ، وَعُمْرَةً فِي شَوَّالٍ. لأبي داود (١).

(١) أبو داود (١٩٩١). وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٧٥٤): صحيح، لكن قوله: في شوال يعني ابتداء، وإلا فهي في ذي القعدة أيضًا.
٣٦٣٩ - وعنه: كُنْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَإِنَّا لَنَسْمَعُ صوتها بِالسِّوَاكِ تَسْتَنُّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي رَجَبٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّتَاهُ أَلا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَتْ: وَمَا يَقُولُ، قُلْتُ: يَقُولُ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي رَجَبٍ، فَقَالَتْ: يَغْفِر الله لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَعَمْرِي مَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ، وَمَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلاَّ وَإِنَّا مَعَهُ، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ، مَا قَالَ لا، وَلا نَعَمْ، سَكَتَ (١).

(١) مسلم (١٢٥٥).
٣٦٤٠ - عَائِشَةُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَلا نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بِنَاءً يُظِلُّكَ مِنَ الشَّمْسِ؟ فَقَالَ: «لا إِنَّمَا هُوَ مُنَاخُ لمَنْ سَبَقَ إِلَيْهِ». للترمذي، وأبي داود (١).

(١) أبو داود (٢٠١٩)، والترمذي (٨٨١)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٠٠٧).وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٣٨).
٣٦٤١ - أبو الدرداء قلنا: يا رسول الله، إن أمر منى لعجيب، هي ضيقة، فإذا نزلها الناس اتسعت، فقال رسول الله ﷺ: «إنما مثل منى كالرحم، هي ضيقة فإذا حملت وسعها الله». «للأوسط» بخفى (١).

(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٣٧٧ - ٣٧٨ (٧٧٧٥). وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٥٠).

2 / 32