٣٠٤٠ - أبو موسى: قال لرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أمِنْ ام بر ام صوم في ام سفر فقاَل: «لَيْسَ مِنِ ام بر ام صوم فِي امْ سَفَرِ». لرزين وأحمد «والكبير» (١).
(١) أحمد ٥/ ٤٣٤، والطبراني ١٩/ ١٧٢ (٣٨٧) من حديث كعب بن عاصم الأشعري. قال الحافظ في «تلخيص الحبير» ٢/ ٢٠٥: هذه لغة لبعض أهل اليمن، يجعلون لام التعريف ميمًا، فيحتمل أن يكون النبي ﷺ خاطب بهما أونطق بها الأشعري، وهذا الثاني أوجه عندي. وقال الألباني في «الضعيفة» ٣/ ٢٦٤ (١١٣٠): شاذ بهذا اللفظ.
(١) النسائي ٤/ ١٨٣ وابن ماجة (١٦٦٦).وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (١٣٤).
٣٠٤٢ - أنسُ بنُ مالك من بني عبد الله بن كعب رفعه: «إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلاةِ عن المسافر، وأرخص له في الإفطار، وأرخص فيه للمرضع والحبلى إذا خافتا على ولديهما». لأصحاب السنن (١).
(١) أبو داود (٢٤٠٨)، والترمذي (٧١٥) وقال: حديث أنس بن مالك الكعبي حديث حسن، ولا نعرف لأنس بن مالك هذا عن النبي ﷺ غير هذا الحديث. والنسائي ٤/ ١٨ وابن ماجة (١٦٦٧) وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٢١٤٦).
٣٠٤٣ - أبو سَعِيدٍ: كُنَّا نسافر مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَلا يَجِدُ الْمُفْطِرُ على الصائم ولا الصَّائِمُ على المفطر، وكانوا يَرَوْنَ أَنَّه مَنْ وَجَدَ قُوَّةً فَصَامَ فحَسَنٌ، ومَنْ وَجَدَ ضَعْفًا فَأَفْطَرَ فحَسَنٌ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).
٣٠٤٥ - ولأبي داود، والنسائي: عَنْ حَمْزَةَ نفسه أنه قال للنبي ﷺ: إنه صَاحِبُ ظَهْرٍ يُسَافِرُ عَلَيْهِ، ورُبَّمَا صَادَفَه رَمَضَانُ قويًا شاتيًا، ويجد أن الصومَ
(١) أبو داود (٢٤٠٣)، والنسائي ٤/ ١٨٦ وضعف الشيخ الألباني الحديث لسنده في ضعيف أبي داود (٥١٩). ولكن التخيير بين الصوم أو الإفطار في السفر صحيح. عن أبي حمزة الأسلمي وغيره.
1 / 514
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة
Jamʿ al-fawāʾid min jāmiʿ al-uṣūl wa-majmaʿ al-zawāʾid | Usul