524

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

٢٩٨٤ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ (أمه) (١) أَنَّ (أَسْلَمَ) (٢) أَتَتِ رسول الله ﷺ، فَقَالَ: «صُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا» قَالُوا: لا.
قَالَ: «فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَاقْضُوهُ». لأبي داود قال: يعني: يومَ عاشوراءَ (٣).

(١) في «سنن أبي داود»: عمه.
(٢) في (ب): أم أسلم.
(٣) أبو داود (٢٤٤٧). قال المنذري ٣/ ٣٢٥ - ٣٢٦: ذكر البيهقي عبد الرحمن هذا فقال: وهو مجهول وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٢٩).
٢٩٨٥ - أبو قَتَادَةَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ». للترمذي (١).

(١) الترمذي (٧٥٢)، وأصله عند مسلم مطولًا برقم (١١٦٢) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٠٠).
٢٩٨٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. قَالَ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ القابلُ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- صمتُ الْيَوْمَ التَّاسِعَ» فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ. لمسلم وأبي داود (١).

(١) مسلم (١١٣٤).
٢٩٨٧ - ولرزين: «صومُوا التاسعَ والعاشَر، خالفوا اليهود» (١).

(١) وذكره الترمذي موقوفا بصيغة التمريض بعد رواية (٧٥٥)، البيهقي في «سننه» موقوفا ٤/ ٢٨٧ وقال: رواه أيضًا عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس كذلك موقوفا.
٢٩٨٨ - وعنه رفعه: «صُومُوا عَاشُورَاءَ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ [و] (١) صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وْبَعْدَهُ يَوْمًا». لأحمد، والبزار بلين (٢).

(١) من (ب).
(٢) أحمد ١/ ٢٤١، والبزار، كما في «كشف الأستار» ١/ ٤٩٢ - ٤٩٣. قال الهيثمي ٣/ ١٨٨: وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٥٠٦).
٢٩٨٩ - الرُّبَيِّعُ بِنْت مُعَوِّذِ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَدَات عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ: «مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ» فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ و(نصوِّمَه) (١) صِبْيَانُنا (ونضعُ) (٢) لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا سَأَلُونَا الطَّعَامَ أَعْطَيْنَاهُمُ اللُّعْبَةَ تُلْهِيهِمْ حَتَّى يُتِمُّوا صَوْمَهُمْ. للشيخين (٣).

(١) في (ب): وتصومه.
(٢) في (ب): ونصنع.
(٣) البخاري (١٩٦٠)، ومسلم (١١٣٦) ١٣٧.

1 / 505