(١) أحمد ٤/ ١٤٧، وأبو يعلى ٣/ ٣٠٠ - ٣٠١ (١٧٦٦)، والطبراني ١٧/ ٢٨٠ (٧٧١)، و(١٧/ ٢٨٦ (٧٨٨). وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١١٠: رواه كله أحمد، وروى أبو يعلى، والطبراني بعضه، ورجال أحمد ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٨٧٢).
٢٨٢٤ - ابنُ مسعودٍ، رفعه: «ما أحْسَن من محسنٍ مِنْ مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أُثيب»، قلنا: يا رسولَ اللهِ هذهِ إثابة المسلمِ قدْ عرفْناها، فما إثابة الكافِرِ؟ قال: «إذا تصدق بصدقةٍ، أوْ وصلَ رَحمًا، أو عمل حسنةً أثابهُ اللهُ بهذا المال والولدِ فى الدنيا، وعذاب دُون العذابِ فى الآخرةِ وقَرأ ﴿أدخلُوا آل فِرعونَ أشد العذابِ﴾». للبزار بلين (١).
(١) البزار في «البحر الزخار» ٤/ ٢٨٤ (١٤٥٤)، وقال الهيثمي ٣/ ١١١: وفيه: عتبة بن يقظان، وفيه كلام، وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.
٢٨٢٥ - أبو هريرة رفعه: «ما مِن صدقةٍ أفضلُ من صدقة تصدق علَى مملوكٍ عِند مليكِ سوءٍ». «للأوسط» بضعف (١).
(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٣١ (٧٣٥٨)، وقال الهيثمي ٣/ ١٣٠: وفيه بشير بن ميمون، وهو ضعيف، وقال الألباني في الضعيفة (٢٨٥٧): ضعيف جدا.