١٢٣٤ - عُثْمَان بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أمر النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَجْعَلَ مَسْجِدَ أهل الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَ طَوَاغِيتُهُمْ. لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٤٥٠)، وقال الشوكاني في «نيل الأوطار» ٢/ ١٤٥: رجاله إسناده ثقات، وضعَّف الألباني إسناده في «ضعيف أبي داود» (٦٦).
١٢٣٥ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: (مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ». لأبي داود (١).
(١) رواه أبو داود (٤٧٢). وقال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٢٦٢ (٤٤٣): في إسناده عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي، وقد ضعفه غير واحد، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٩١).
١٢٣٦ - عَائِشَةَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: «لَعَنَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» ولَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَنَّ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا. للشيخين، والنسائي (١).
(١) رواه البخاري (١٣٣٠)، ومسلم (٥٢٩)، والنسائي ٢/ ٤٠ - ٤١.
١٢٣٧ - (عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ) رفعه «اللهمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَد». لمالك (١).
(١) رواه مالك ١/ ١٥٦. قال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد» ٥/ ٤١ - ٤٢: لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث ثم قال: فهذا الحديث صحيح عند من قال بمراسيل الثقات.
١٢٣٨ - (عُمَرُ): لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ ينَبْغِي أن نَزِيدَ فِي مَسْجِدِنَا مَا زِدْتُِ. لأحمد (١).
(١) رواه أحمد ١/ ٤٧،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١: فيه: عبد الله العمري وثقة أحمد وغيره، واختلف في الاحتجاج به، وإسناده أحمد منقطع بين نافع وعمر. قلت: هذا الانقطاع وصله البزار في «البحر الزخار» ١/ ٢٦٢ (١٥٧)، فتبقى علة ضعف عبد الله العمري. . .
١٢٣٩ - وللموصلي: إنَّا نريد أن نَزِيد فِي قبلتنا (١).
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١، وقال: رواه أحمد وأبو يعلي، وفيه عبد الله العمري.
١٢٤٠ - و(للبزار) (١) بلين: إنى أريد أن أزيد في قبلتكم (٢).
(١) في (ب): للترمذي.
(٢) سبق تخريجه برقم (١٢٣٩) قبل السالف.