Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
Editor
أبو علي سليمان بن دريع
Publisher
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
Publisher Location
بيروت والكويت
١٢٢٧ - (وعنه) كُنَّا نَنَامُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ الله ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ شَبَابٌ. للترمذيِّ ويأتى لغيره مطولا (١).
(١) الترمذي (٣٢١)،وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٤).
١٢٢٨ - (عَائِشَةَ) لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ أَنْظُرُ إِلَيهم. للشيخين ويأتى مطولا، وكذا حديث ربط ثمامة بن أثال في المسجد (١).
(١) البخاري (٤٥٤)، ومسلم (٨٩٢).
١٢٢٩ - (كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ) رفعه: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ يديه فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ». لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).
(١) أبو داود (٥٦٢)، والترمذي (٣٨٦) وقال المنذري في «الترغيب» ١/ ١٢٧: رواه أحمد [٤/ ٢٤١] وأبو داود بإسناد جيد، وقال ابن حجر في «الفتح» ١/ ٥٦٦: في إسناده اختلاف ضعفه بعضهم بسببه. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي»: هذا إسناد جيد، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣١٦).
١٢٣٠ - عَائِشَةُ: أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِبِنَاءِ الْمَسجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ يُنَظَّفَ وَيُطَيَّبَ. لأبي داود، والترمذيِّ. مُفسرًا للدور بالقبائل (١).
(١) أبو داود (٤٥٥)، والترمذي (٥٩٤) رواه بعده مرسلًا وقال: وهذا أصح من الأول، وابن ماجه (٧٥٩)،وصححه الألباني على شرط الشيخين في «المشكاة» (٧١٧).
١٢٣١ - (أَنَسٍ) رفعه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٤٤٩) والنسائي ٢/ ٣٢، وابن ماجه (٧٣٩) وذكر البخاري نحوه معلقًا، وصححه ابن خزيمة ٢/ ٢٨٢ (١٣٢٣)، وابن حبان ٤/ ٤٩٣ (١٦١٤). في صحيحيهما، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٤٢١).
١٢٣٢ - وللنسائي: «من أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ» (١).
(١) النسائي ٢/ ٣٢.
١٢٣٣ - (طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ): خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى رسول الله ﷺ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا فَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّهُ لنا فِي إِدَاوَةٍ وقال: «اخْرُجُوا فَإِذَا أَتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا بِهَذَا الْمَاءِ وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا» قُلْنَا: إِنَّ الْبَلَدَ بَعِيدٌ وَالْحَرَّ شَدِيدٌ وَالْمَاءَ يَنْشُفُ فَقَالَ: «مُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا» فَخَرَجْنَا حَتَّى
⦗٢٠٧⦘ قَدِمْنَا بَلَدَنَا فَكَسرْنَا بِيعَتَنَا ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا فَنَادَيْنَا فِيهِ بِالْأَذَانِ وَالرَّاهِبُ رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ دَعْوَةُ حَقٍّ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مِنْ تِلَاعِنَا فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ. للنسائي (١).
(١) النسائي ٢/ ٣٨ - ٣٩. قال الزيلعي في نصب الراية ١/ ٧٧: َذَكَرِ عَبْدُ الْحَقِّ فِي " أَحْكَامِهِ " حَدِيثَ طَلْقٍ هَذَا، وَسَكَتَ عَنْهُ، فَهُوَ صَحِيحٌ عِنْدَهُ عَلَى عَادَتِهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي " كِتَابِهِ " فَقَالَ: إنَّمَا يَرْوِيهِ قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ حَكَى الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ يَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ. وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثْبِتَاهُ، وصححه الألباني في «الثمر المستطاب» ١/ ٤٩٤.
1 / 206