١١٣٥ - ابن عمر: أن النبي ﷺ لما أُسري به إلى السماءِ أُوحي إليه بالأذان، فنزل به فعلمه جبريلُ. للأوسط وفيه طلحة بن زيد نسب إلى الوضع وإلى اللين فقط (١).
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٠٠ (٩٢٤٧)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٩: وفيه: طلحة بن زيد، ونسب إلى الوضع.
١١٣٦ - أَبو مَحْذُورَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ، فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي قَالَ: «تَقُولُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، وإِنْ كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (١).
(١) أبو داود (٥٠١)، ونحوه عند مسلم (٣٧٩).
١١٣٧ - وفِي رواية: وَعَلَّمَنِي الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ: «الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ، إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (١).
(١) أبو داود بعد حديث (٥٠١).
1 / 191
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة