210

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

١١٣٠ - وله وفي أخرى: قَالَ كَانَ أَذَانُ رَسُولِ الله ﷺ شَفْعًا شَفْعًا فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ (١).

(١) رواه الترمذي (١٩٤)،وقال: ابن أبي ليلى هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ كان قاضي الكوفة، ولم يسمع من أبيه شيئًا إلا أنه يروى عن رجل عن أبيه، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢٩).
١١٣١ - وزاد القزويني في القصة قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَليمِيُّ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ زَيْدٍ قَالَ فِي ذَلِكَ:
أَحْمَدُ الله ذَا الْجَلَالِ وَذَا الْإِكْرَامِ ... حَمْدًا عَلَى الْأَذَانِ كَثِيرًا
إِذْا أَتَانِي بِهِ الْبَشِيرُ مِنَ الله ... فَأَكْرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشِيرًا
فِي لَيَالٍ وأتى إليَّ بِهِنَّ ثَلَاثا ... كُلَّمَا جَاءَ زَادَنِي تَوْقِيرًا (١)

(١) رواه ابن ماجه (٧٠٦)،وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجه».
١١٣٢ - أَنَسِ: لما كثر الناس ذَكَرُوا أَنْ يُعْلِمُوا وَقْتَ الصَّلَاةِ حتى يعرفوها، فَذَكَرُوا أَنْ يُنَوِّرُوا نَارًا، أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا، فَأمرَ النبي ﷺ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وأن يُوتِرَ الْإِقَامَةَ (١).

(١) رواه البخاري (٦٠٦)، ومسلم (٣٧٨)، وأبو داود (٥٠٨).
١١٣٣ - وفى رواية: أن يوتر الإقامة إلا الإقامة. للشيخين، وأبي داود (١).

(١) رواه البخاري (٦٠٧)، ومسلم (٣٧٨).
١١٣٤ - علي: لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله ﷺ الأذان، أتاه جبريل بالبراق، فذكر حديث الإسراء وفيه أنه خرج ملك من الحجاب فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر، أنا أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا
⦗١٩١⦘ إله إلا أنا، فقال: أشهد أن محمدًا رسول الله، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أرسلت محمدًا، فقال: حي على الصلاة. حي على الفلاح. قد قامت الصلاة. الله أكبر الله أكبر، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر أنا أكبر. فقال: لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. لا إله إلا أنا. ثم أخذ الملك بيد محمد ﷺ فقدمه فأمّ أهل السماء فيهم آدم ونوح. للبزار بضعف (١).

(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٧٨ - ١٧٩ (٣٥٢)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٩: رواه البزار، وفيه: زياد بن المنذر وهو مجمع على ضعفه.

1 / 190