334

Kitāb al-Istighātha

كتاب الاستغاثة

وقد ثبت في الصحيح أن ثابت بن قيس بن شماس وكان يرفع صوته خاف لما نزلت هذه الآية أن يكون من أهل النار فبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وهو أحد المشهود لهم بالجنة كما شهد بها للعشرة وغيرهم وكذلك دعاؤه بإسمه لم يقل أحد من المسلمين أنه كان كفر ممن دعاه وكذلك الذين نادوه من وراء الحجرات كانوا من جفاة الأعراب وقالوا يا محمد اخرج إلينا فسموه بإسمه وإنما وصفهم الله تعالى بأن أكثرهم لا يعقلون ولم يقل إنهم مرتدون

وأما قوله وقد نبه في الأول على حبط العمل بسوء الأدب ولا يحبط العمل كله إلا بالكفر بإجماع أهل السنة

Page 662