325

Kitāb al-Istighātha

كتاب الاستغاثة

وأيما أبلغ قول عائشة رضي الله عنها لا أحمد الرسول ولا أحمد إلا الله تعالى وقول الأسير أتوب إلى الله تعالى لا إلى محمد وقول القائل لا يستغاث بالرسول بل بالله أو لا يدعى الرسول وإنما يدعى الله تعالى ونحو ذلك

وهو صلى الله عليه وسلم قد بلغ براءتها وكان يحبها ويحب براءتها وقد خطب الناس قبل ذلك وقال: «من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا»

Page 653