922

Ḥusn al-tanabbuh limā warada fī al-tashabbuh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

سوريا

وروى الطبراني في "الكبير"، وأبو نعيم عن أبي الدَّرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "تَفَرَّغُوْا مِنْ هُمُوْمِ الدُّنْيا ما اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّ مَنْ كانَتِ الدُّنْيَا كثَرَ هَمِّهِ أَفْشا اللهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كانَتِ الآخِرَةُ أَكْثَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللهُ لَهُ أُمُوْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِيْ قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَىْ اللهِ ﷿ إِلاَّ جَعَلَ اللهُ قُلُوْبَ الْمُؤْمِنِيْنَ تَفِدُ إِلَيْهِ بِالْوِدّ، وَالرَّحْمَةِ، وَكانَ اللهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ" (١).
وقوله في الحديث: "أكبر همه" بالباء الموحدة.
وفي نسخة صحيحة من "الحلية": (أكثر) بالمثلثة، وكلاهما صحيح.
وروى أبو نعيم عن أبي موسى الطرسوسي رحمه الله تعالى قال: ما تفرغ عبد لله ساعة، إلا نظر الله إليه بالرحمة (٢).
٧٦ - ومنها: الاختلاط. بالناس لحضور جمعهم وجماعاتهم، وحضور مشاهد الخير، ومجالس الذِّكر معهم، وعيادة مرضاهم،

= (١٠٣٣٩)، وكذا رواه الترمذي (٢٤٦٦) وقال: حسن غريب، وابن ماجه (٤١٠٧).
(١) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٠٢٥)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٢٢٧). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٤٨): رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وفيه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب، وهو كذاب.
(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١٠/ ١٠).

2 / 335