532

Ḥusn al-tanabbuh limā warada fī al-tashabbuh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

سوريا

١٠٣ - ومنها: محبة أحباب الله، وبغض بُغَضاء الله تعالى، والحب فيه، والبغض فيه:
روى مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ إِذا أَحَبَّ عَبْدًا دَعا جِبْرِيْلَ ﵇ فَقالَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيْلُ، ثُمَّ يُنادِيْ جِبْرِيْلُ فِيْ السَّماءِ، فَيَقُوْلُ: إِنِّي أُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوْهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّماءِ، ثُمَّ يُوْضَعُ لَهُ الْقَبُوْلُ فِيْ أَهْلِ الأَرْضِ، وَإِذا أَبْغَضَ اللهُ عَبْدًا دَعا جِبْرِيْلَ ﵇ فَيَقُوْلُ: إِنِّيْ أُبْغِضُ فُلانًا فَأَبْغِضْهُ، فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيْلُ، ثُمَّ يُنادِيْ فِيْ أَهْلِ السَّماءِ: إِنَّ اللهَ تَعالَىْ يُبْغِضُ فُلانًا فَأَبْغِضُوْهُ، ثُمَّ تُوْضَعُ لَهُ الْبَغْضاءُ فِيْ أَهْلِ الأَرْضِ" (١).
وأخرجه بنحوه هو، والبخاري، والترمذي (٢).
وروى أبو نعيم في "الحلية" عن أنس رضي الله تعالى عنه: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إِذا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا قَذَفَ حُبَّهُ فِيْ قُلُوْبِ الْمَلائِكَةِ، وإِذا أَبْغَضَ عَبْدًا قَذَفَ بُغْضَهُ فِيْ قُلُوْبِ الْمَلائِكَةِ، ثُمَّ يَقْذِفُهُ فِيْ قُلُوْبِ الآدَميِّيْنَ" (٣).
وروى البيهقي في "الأسماء والصفات" عن عبد الرحمن بن أبي

(١) رواه مسلم (٢٦٣٧).
(٢) رواه مسلم (٢٦٣٧)، والبخاري (٣٥٣٧)، والترمذي (٣١٦١).
(٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/ ٧٧)، وقال: هذا حديث صحيح ثابت.

1 / 423