Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
Your recent searches will show up here
Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
لا يمكن التفصي عنه الا بما حققناه فان حيثية سلب الحجرية عن الانسان لا يمكن ان يكون بعينها حيثية وجوده من حيث هو وجوده ولا أيضا وجود الحجر وهو ظاهر فلا بد من تركيب في المسلوب عنه كالانسان في مثالنا هذا حسب ما مر بيانه في مسألة توحيد الواجب تعالى وفي تحقيق ان البسيط يجب ان يكون كل الأشياء فحق الجواب عن هذا الاشكال (1) (2) ان صدق تلك السلوب كلها لكونها سلوب النقائص واعدام الاعدام يرجع إلى اثبات الوجود التام الكامل الذي هو منشا كل موجود وتمام كل كائن وغاية كل كمال فلا فقد هناك أصلا الا فقد الفقد ولا سلب الا سلب السلب وهو نفس الوجود الواجب الأحد التام.
Page 215
Enter a page number between 1 - 3,535