Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
Your recent searches will show up here
Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
وأجاب عنه المحقق الطوسي ره في شرح الإشارات ان سلب الشئ عن الشئ واتصاف الشئ بالشئ وقبول الشئ للشئ أمور لا يتحقق عند وجود شئ واحد لا غير فإنها لا تلزم الشئ الواحد من حيث هو واحد بل تستدعى وجود أشياء فوق واحد تتقدمها حتى يلزم تلك الأمور لتلك الأشياء باعتبارات مختلفه وصدور الأشياء الكثيرة عن الأشياء الكثيرة ليس بمحال بيانه ان السلب يفتقر إلى ثبوت مسلوب ومسلوب عنه يتقدمانه ولا يكفي فيه ثبوت المسلوب عنه فقط فكذلك الاتصاف يفتقر إلى ثبوت موصوف وصفه والقابلية إلى ثبوت قابل ومقبول أو إلى قابل وشئ يوجد المقبول فيه واختلاف المقبول كالسواد وحركة يفتقر إلى اختلاف القابل فان الجسم يقبل السواد من حيث ينفعل عن غيره ويقبل حركة من حيث يكون له حال لا تمنع خروجه عنها واما صدور الشئ عن الشئ فامر يكفي (1) في تحققه فرض شئ واحد هو العلة والا امتنع استناد جميع المعلولات إلى مبدء واحد انتهى كلامه.
أقول جميع ما ذكره في هذا الكلام صحيح الا الذي دفع (2) به النقض بالسلوب فان لاحد ان يقول سلب الشئ عن الشئ لا يتوقف على ثبوت الشئ المسلوب فالواحد الحق (3) تعالى في اي مرتبه فرض متصف بسلب جميع ما عداه عنه وهذا اشكال قوى
Page 214
Enter a page number between 1 - 3,535