Himyān al-zād ilā dār al-maʿād
هميان الزاد إلى دار المعاد
وعن ابن عمر
" لما نزلت هذه الآية قال النبى صلى الله عليه وسلم " ربى زد أمتى، فنزلت { من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا } ، قال ربى زد أمتى فنزلت { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } "
وظاهر هذا أن آية القرض نزلت بعد هذه الآية، وقيل معنى { والله يضاعف لمن يشاء } أنه يضاعف هذه المضاعفة فقط، وهى المضاعفة إلى سبعمائة والصحيح الأول، لأن التأسيس أولى من التأكيد، وأوجه التكرير، ولقوله تعالى
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
، ولقوله صلى الله عليه وسلم بعد ذكر سبعمائة إلى أضعافا كثيرة يعنى إلى أضعاف كثيرة بعد سبعمائة، وتأويله بأن المراد سبعمائة ضعف كالتأويل فى الآية، وعن عطاء
" من جهز غيره فى سبيل الله، كان له بكل درهم سبعمائة ضعف، ومن خرج بنفسه وماله كتب له بكل درهم سبعمائة ضعف إلا الصيام فيقول الله الصيام لى وأنا أجزى به ولا يذر طعامه ولا شرابه ولا شهوته إلا من أجلى "
، وعن بعض السلف الذكر فى سبيل الله يضاعف كما تضاعف النفقة الدرهم بسبعمائة قال الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" والذى نفسى بيده ما ينفق عبد من نفقة أفضل من نفقة من قول ".
{ والله واسع عليم } يعطى المنفق عطاء واسعا، لأنه لا يضيق عليه ما يعطى، لأن إعطاءه عن قول كن ويعلم نية المنفق أو واسع القدرة على إثابة المنفق، عليم بمقدار نفقته وثوابها، والتضعيف يتفاوت بتفاوت الإخلاص.
[2.262]
Unknown page