Himyān al-zād ilā dār al-maʿād
هميان الزاد إلى دار المعاد
" من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات ولا يشرك بالله شيئا غفر الله له حقا هاجر أو قعد فى مولده إنما يتقبل الله من المتقين "
وذلك بعد نسخ الهجرة، وكون الجهاد تطوعا. قال
" وإنما فى الجنة لمائة درجة بين كل درجتين كما بين السماء والأرض للمجاهدين، ولولا أن أشق على أمتى، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم بالتخلف، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أن أقاتل فى سبيل الله سبحانه وتعالى فأقتل، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل "
قال جمهور العلماء السلف والخلف إن الصحابة أفضل الخلق بعد النبى صلى الله عليه وسلم، وفى الحديث
" خير الناس قرنى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم "
أو قاله ثلاثا، واختلفوا فى القرن من عشرة إلى مائة وعشرين، وقال فى فتح البارى لم أر من صرح بالتسعين، ولا بمائة وعشرة.
قلت قال العلامة الشيخ إبراهيم اللقانى قد رأينا الإمام الفارقانى صرح بقول من قال إنه تسعون، وقول من قال إنه مائة وعشرة، وقال صاحب المحكم هو القدر المتوسط من أعمار أهل كل زمان، وهذا أعدل الأقوال والترتيب فى قوله " ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم " بالنسبة إلى المجموع عند ابن عبد البر، قال قد يكون فيمن يأتى بعد الصحابة أفضل ممن كان فى جملة الصحابة. وفى حديث أبى أمامة
" طوبى لمن رآنى وآمن بى، وطوبى سبع مرات لمن لم يرنى وآمن بى "
وفى حديث عمر
" أفضل الخلق إيمانا قوم فى أصلاب الرجال يؤمنون بى ولم يرونى، فهم أفضل الخلق إيمانا "
Unknown page