Futuhat Ilahiyya
============================================================
2 مورة القرةا الاية: 259 لقدوته تعالى ( كاماته الله) وأليثه ( ماتة عاي ثم يعث) أحياه ليريه كيفية ذلك ( قال) تعالى له حم للت) مكت منا (قال لينث يوما أو بتض يوو) لأنه نام أول النهار فقيض وأحيي عند الغروب فظن انه يوم النوم ( قال بل ليثت ماقة عاد نانظر الن كقاهاك) التين ( وشرابلق) العصير تعالى على إحيائهم. وعبارة أبي السعود : قال ذلك تلهفا عليها وتشوقا إل عمارتها مع استشعار الياس ~~وعيارة البيقاوي: قال ذلك اعترافا بالقصور عن معرفة طريق الإحياء واستمظاما القدرة السيي وسبب قول العزير ما ذكر وتوجعه على تلك القرية أنه كان من أهلها من جملة من سباهم بتصر، فلما خلص من السبي وجاء ورآها على تلك الحالة وكان راكبا على حمار دخلها وطاف بها، فلم ير أحدا فيها، وكان إذ ذاك غالب أشجارها حاملا، فاكل من الفاكهة واعتصر من العتب فشرب منه، وجعل فضل الفاكهة قي سلة وفضل العصير في زق أو ركوة، ثم ربط حماره بحبل قوي وثيق والقى تعالى عليه النوم، فلما نام نزع الله منه الروح، وأمات حساره وبقي عصيره وتينه عنده وذلك ضح، ومنع لحمه من السباع والطير. فلما مضى من وقت موته مبعون سنة سلط الله ملكا من ملوك فارس فسار بجنوده حتى آتى بيت المقدس، نعمروه وصار احسن مما كان، ورد الله تعالى من بقي من بي امرائيل الى بيت المقدس ونواحيه فممروها ثلاثين سنة وكثروا كأحن ما كانواء وأعمى الله العيون عن المزير هذه المدة، فلم يره أحد، قلما مضت الماة احيا الله تعالى منه عييه وساتر جسدهمت، تم احيا الله تعالى جسده وهو ينظر ثم نظر الى حماره وعظامه تلوح بيض متفرقة الى آخر ما في القصة اه من الخازن قوله: (والكه) قدره ليكون عاملا ني توله مالة عام، وذلك لأن الاماتة سلب الحياة وهو لا يمتد اه والعام من العوام وهو السباحة مميت السنة عاما لأن الشمس تعوم ني جيع بروجها اهخازن.
قوله: (ثم بعده) أحياء أى بعد الموت مأخوذ من بعثت الناقة إذا أقمتها من مكانها اهخازن.
وايثار البعث على الاحياء للدلالة على سرعته وسهولة تأتيه على الاري تعالى كأنه بعثه من النوم، وللايدان بأنه عاد كهته يوم موته عاقلا فاهما متعدا للتظر والاستدلال اهابو السعود.
قوله: (قال كم لبثت) استثناف ميني على سرال كأنه قيل : فماذا قال له بعد بمنه4 فقيل: قال كم لبثت اهابو السعود وكم مصوبة على الظرفية ومميزها محلوف تقديره كم يوما أو وقتا والناصب له ليتت، والجملة في محل نصب بالقول، والظاهر آن أو في قول: (يوما أو بعض يوم) بمعتى بل التي للاضراب وهر قول ثابت، وقيل هي للشك. وقول: (قال بل لبيت) عطفت، بل هذه الجملة على جملة محنوقة تقديرها ما لبتت يوما أو بعض يوم، بل لبتت ماثة عام . وقرأ هاصم، ونالع، وابن كتير باظهار التاء ني جيع القران والباقون بالادغام اهسمين قوله:(فانظن الى طمامك) أي لتعاين أمرا آخر من دلائل قدرتنا ووجه ربط هذه الجملة بالفاء آن
Page 322